ما الفرق بين شفط الدهون Liposuction وعملية نحت الجسم Liposculpture؟ - د. يحيي مكين

ما الفرق بين شفط الدهون Liposuction وعملية نحت الجسم Liposculpture؟

يتمثل الفرق بين شفط الدهون “Liposuction” وعملية نحت الجسم “Liposculpture” في الهدف من الإجراء وطريقة توزيع الدهون وإبراز تناسق القوام؛ إذ يركز شفط الدهون على إزالة التجمعات الدهنية الموضعية، بينما يهدف النحت إلى تحسين تفاصيل الجسم وتحديد منحنياته، وقد يجمع بين إزالة الدهون وإعادة توزيعها وفقًا للحالة. ويعتمد اختيار الإجراء الأنسب على طبيعة الجسم، ومرونة الجلد، والنتيجة المطلوبة، وتقييم جراح التجميل.

ما الفرق بين شفط الدهون وعملية نحت الجسم Liposculpture؟

يُعد شفط الدهون Liposuction من الإجراءات الجراحية التجميلية التي تستهدف إزالة الدهون المتراكمة في مناطق محددة، باستخدام أنابيب دقيقة تُدخل عبر شقوق صغيرة لسحب الخلايا الدهنية. ويساعد هذا الإجراء على تحسين محيط الجسم عندما لا تستجيب بعض التجمعات الدهنية للنظام الغذائي والنشاط البدني.

أما عملية نحت الجسم Liposculpture تهدف إلى تحسين شكل الجسم وتحديد حدوده بصورة أكثر دقة، من خلال إزالة الدهون بشكل مدروس لإبراز التناسق الطبيعي بين المناطق المختلفة. وقد تتضمن إعادة حقن الدهون الذاتية في مناطق أخرى عند ملاءمة ذلك، مثل نقل الدهون إلى الأرداف، وفقًا للتقييم الطبي والتقنية المستخدمة.

وتشمل أبرز الفروق بين الإجراءين ما يلي:

عملية نحت الجسم Liposculpture شفط الدهون Liposuction
  • وجه المقارنة
بينما يستهدف النحت تحسين التفاصيل وتناسق القوام. يركز شفط الدهون على تقليل حجم التجمعات الدهنية،
  • الهدف الأساسي
يستخدم النحت إزالة الدهون بصورة انتقائية لتحقيق تحديد أكثر دقة. يعتمد الشفط على إزالة الدهون من المناطق المستهدفة،
  • طريقة التعامل مع الدهون

وتتشابه كلا الطريقتين في:

  • مدى ملاءمة الإجراء: لا يُحدد الاختيار بناءً على كمية الدهون وحدها، بل وفقًا لتوزيعها، وحالة الجلد، والأهداف الواقعية للمريض.
  • التقنيات المستخدمة: قد تُستخدم الأدوات التقليدية أو تقنيات مساعدة، مثل الطاقة فوق الصوتية أو الليزر، وفقًا للحالة وخبرة الطبيب.
  • يتوقف شكل النتيجة المتوقعة في كلا الإجراءين على كمية الدهون، ومرونة الجلد، والتشريح الطبيعي للجسم، وخبرة الجراح.

ومن المهم معرفة أن المصطلحين قد يتداخلان في الممارسة الطبية، ولا توجد طريقة موحدة لنحت الجسم تناسب الجميع؛ لذلك ينبغي فهم تفاصيل الإجراء المقترح بدلًا من الاعتماد على اسمه فقط.

ما هي تقنية نحت الجسم؟

تقنية نحت الجسم هي مجموعة من الأساليب الجراحية التي تهدف إلى تحسين شكل القوام وإبراز تناسقه من خلال التعامل المدروس مع الدهون والأنسجة المحيطة بها. ويختار جراح التجميل الطريقة المناسبة بناءً على المنطقة المستهدفة، وسُمك الدهون، ومرونة الجلد، والنتيجة المرغوبة.

  • في النحت الجراحي، تُجرى شقوق صغيرة تسمح بإدخال أنابيب دقيقة لإزالة الدهون من مناطق محددة. ويحرص الجراح على توزيع الإزالة بصورة متوازنة لتجنب التعرجات أو عدم التناسق، مع مراعاة الاختلافات التشريحية الطبيعية.
  • وقد تُستخدم تقنيات مساعدة، مثل شفط الدهون Liposuction بمساعدة الموجات فوق الصوتية أو الطاقة الليزرية، لتسهيل التعامل مع الدهون في بعض الحالات. لكن هذه التقنيات لا تضمن نتائج أفضل لكل شخص، كما أنها لا تخلو من المخاطر.
  • ويجب التمييز بين النحت الجراحي والإجراءات غير الجراحية التي تستهدف تقليل الدهون أو تحسين مظهر الجلد باستخدام وسائل مثل التبريد أو الترددات الراديوية. تختلف هذه الإجراءات في آلية العمل والنتائج المتوقعة، ولا تعادل بالضرورة نتائج الجراحة.
ما الفرق بين شفط الدهون Liposuction وعملية نحت الجسم Liposculpture؟ - د. يحيي مكين
ما الفرق بين شفط الدهون Liposuction وعملية نحت الجسم Liposculpture؟ – د. يحيي مكين

للتواصل معنا

ما هي دواعي عمليات نحت الجسم؟

يلجأ بعض الأشخاص إلى النحت الجراحي عندما تكون لديهم تجمعات دهنية موضعية تؤثر في تناسق القوام، رغم اتباع نمط حياة صحي. ولا يُعد الإجراء علاجًا للسمنة أو بديلًا عن فقدان الوزن، بل وسيلة لتحسين شكل مناطق محددة لدى الأشخاص المناسبين.

من أهم دواعي إجراء عملية نحت الجسم Liposculpture:

  1. التخلص من الدهون الموضعية: مثل الدهون المتراكمة في البطن والخصر والفخذين، والتي قد يصعب تقليلها بالوسائل التقليدية حتى بعد فقدان الوزن.
  2. تحسين تحديد الخصر: من خلال تقليل الدهون في المناطق المحيطة به بما يتناسب مع شكل الجسم الطبيعي.
  3. إبراز تفاصيل القوام: مثل تحسين الانتقال بين البطن والخصر والظهر للحصول على مظهر أكثر تناسقًا.
  4. تحسين محيط الذراعين أو الفخذين: عندما تكون الدهون الموضعية هي السبب الرئيسي في زيادة الحجم.
  5. تحسين تناسق مناطق الجسم المختلفة: وفقًا للتشريح الطبيعي، مع إمكانية استخدام الدهون الذاتية في بعض الحالات المختارة.

ولا يُنصح بإجراء النحت لمجرد الوصول إلى وزن معين أو تقليد شكل جسم شخص آخر؛ إذ ينبغي أن تكون الأهداف واقعية وأن تتوافق مع الحالة الصحية والتوقعات الممكنة طبيًا.

ما هي المناطق التي يتم فيها عمل نحت الجسم؟

يمكن إجراء عملية نحت الجسم Liposculpture في مناطق متعددة من الجسم، ويحدد الطبيب المناطق المناسبة وفقًا لتوزيع الدهون ومرونة الجلد واحتياجات كل حالة. ومن أبرز المناطق المستهدفة:

  • البطن: لتقليل الدهون الموضعية وتحسين محيط البطن، مع العلم أن ترهل الجلد الشديد أو انفصال عضلات البطن قد يتطلب إجراءات أخرى.
  • الخصر والجوانب: للمساعدة على إبراز انحناءة الخصر وتحسين التناسق بين الجزء العلوي والسفلي من الجسم.
  • الظهر: لتقليل بعض التجمعات الدهنية التي قد تظهر حول الظهر أو أسفل حمالة الصدر.
  • الفخذان: لتحسين محيط الفخذين من الداخل أو الخارج، وفقًا لتوزيع الدهون.
  • الذراعان: لتقليل الدهون الزائدة عندما تكون مرونة الجلد مناسبة.
  • الذقن والرقبة: للمساعدة على تحسين تحديد المنطقة أسفل الذقن لدى الحالات المناسبة.
  • الأرداف: لتحسين الشكل والتناسق، وقد يتضمن ذلك نقل الدهون الذاتية في بعض الحالات، بعد تقييم المخاطر واختيار التقنية الآمنة.

ولا تعني إمكانية إجراء النحت في منطقة معينة أن الإجراء مناسب للجميع؛ فقد يؤدي ضعف مرونة الجلد إلى استمرار الترهل أو ظهوره بصورة أوضح بعد إزالة الدهون.

من هم المرشحون للحصول على عملية نحت الجسم؟

يعتمد تحديد المرشحين المناسبين على التقييم الطبي الشامل، وليس على الوزن وحده. وتكون النتائج عادةً أكثر قابلية للتوقع لدى الأشخاص الذين يقترب وزنهم من الوزن المستهدف ويحافظون عليه بصورة مستقرة.

ومن أهم معايير الترشيح:

  • وجود تجمعات دهنية موضعية لا تستجيب بالشكل المطلوب للنظام الغذائي والرياضة حتى بعد التخلص من الوزن الزائد.
  • التمتع بصحة عامة جيدة تسمح بالخضوع للجراحة والتخدير عند الحاجة.
  • امتلاك مرونة جلدية مناسبة تساعد الجلد على التكيف مع تغير حجم المنطقة.
  • عدم التدخين، أو الاستعداد للتوقف عنه وفق تعليمات الطبيب قبل الجراحة وبعدها.
  • وجود توقعات واقعية بشأن النتائج وفترة التعافي.
  • الاستعداد للالتزام بتعليمات ما بعد العملية والحفاظ على وزن مستقر.

وقد لا يكون النحت مناسبًا للأشخاص الذين يعانون السمنة غير المستقرة، أو الأمراض غير المنضبطة، أو اضطرابات التئام الجروح، أو مشكلات تزيد مخاطر التخدير والجراحة. كما ينبغي تقييم الأدوية والأمراض المزمنة واحتمالات الجلطات قبل اتخاذ القرار.

ومن المهم التأكيد أن إزالة الدهون لا تمنع زيادة الوزن مستقبلًا؛ إذ يمكن للخلايا الدهنية المتبقية أن يزداد حجمها عند اكتساب الوزن، لذلك يساعد الحفاظ على نمط حياة صحي في استقرار النتائج.

كيف تتم عملية نحت الجسم وما فترة التعافي؟

  • تبدأ الرحلة باستشارة جراح التجميل لتقييم توزيع الدهون، ومرونة الجلد، والحالة الصحية، وتحديد النتيجة الممكنة. وقد يطلب الطبيب فحوصات قبل الجراحة وفقًا للعمر والتاريخ الطبي ونوع التخدير المخطط له.
  • تُجرى العملية تحت التخدير المناسب للحالة، وتُستخدم شقوق صغيرة لإدخال أدوات شفط الدهون وإزالة الكمية المخططة بعناية. وبعد الإجراء، قد يحتاج المريض إلى ارتداء مشد ضاغط للمساعدة على تقليل التورم ودعم الأنسجة أثناء التعافي.
  • من الطبيعي حدوث تورم وكدمات وألم بدرجات متفاوتة في الفترة الأولى. ويختلف توقيت العودة إلى العمل والنشاط اليومي بحسب حجم الإجراء وعدد المناطق المعالجة وطبيعة العمل. وقد يستغرق ظهور النتيجة النهائية عدة أشهر حتى ينحسر التورم وتستقر الأنسجة.

يمكنك قراءة المزيد عن: سر القوام المثالي مع عمليات شد الجسم الكامل

ما تكلفة عملية نحت الجسم Liposculpture؟

تختلف تكلفة عملية نحت الجسم Liposculpture من حالة إلى أخرى، ولا يمكن تحديد سعر دقيق دون معرفة تفاصيل الإجراء المطلوب وتقييم الحالة لدى جراح التجميل.

وتتأثر التكلفة بعدة عوامل، من أهمها:

  • عدد المناطق التي ستُعالج ومساحتها.
  • كمية الدهون المراد إزالتها ومدى تعقيد الإجراء.
  • التقنية المستخدمة ونوع التخدير.
  • تكاليف المستشفى أو المركز الطبي والفحوصات اللازمة.
  • خبرة الجراح ومؤهلاته.
  • الحاجة إلى إجراءات إضافية، مثل شد الجلد أو نقل الدهون الذاتية.
  • المتابعة الطبية والمشدات والأدوية المطلوبة خلال فترة التعافي.

وينبغي ألا يكون السعر وحده معيار الاختيار، بل يجب إعطاء الأولوية لخبرة الطبيب وسلامة المنشأة ووضوح خطة العلاج.

هل جلسات نحت الجسم فعالة؟

  • تعتمد الإجابة على نوع الجلسات المستخدمة والنتيجة المطلوبة. فهناك فرق بين النحت الجراحي الذي يزيل الدهون فعليًا، والجلسات غير الجراحية التي قد تستهدف تقليل بعض الدهون الموضعية أو تحسين مظهر الجلد.
  • قد تساعد بعض الإجراءات غير الجراحية، مثل التبريد الموضعي للدهون “الكرايو” أو بعض تقنيات الطاقة، على إحداث انخفاض محدود في حجم الدهون لدى الأشخاص المناسبين. لكن النتائج تختلف حسب الجهاز والمنطقة وخصائص الجسم، وقد تحتاج إلى أسابيع أو أشهر حتى تظهر، كما قد تتطلب بعض الحالات أكثر من جلسة.
  • أما جلسات التدليك أو الأجهزة التي تستهدف تحسين مظهر السيلوليت أو شد الجلد مؤقتًا، فلا ينبغي اعتبارها بديلًا مكافئًا لشفط الدهون أو النحت الجراحي. كذلك، لا تؤدي الجلسات إلى فقدان الوزن بصورة كبيرة، ولا تعالج السمنة أو تضمن منع تراكم الدهون مستقبلًا.
  • قبل البدء في أي جلسات، يُنصح بالسؤال عن نوع الجهاز، والدليل العلمي على فعاليته، والنتائج الواقعية، والآثار الجانبية المحتملة، ومؤهلات مقدم الخدمة. ويجب الحذر من الوعود بإزالة الدهون نهائيًا أو الحصول على نتائج جراحية دون تدخل جراحي.

من هو أفضل طبيب لإجراء عملية نحت الجسم Liposculpture؟

يُعد اختيار جراح التجميل خطوة أساسية في رحلة تحسين تناسق القوام؛ إذ يساعد التقييم الدقيق على تحديد الإجراء الأنسب، وشرح النتائج المتوقعة والمخاطر، ووضع خطة علاج تتناسب مع احتياجات كل حالة. 

نرشح لكِ: دكتور يحيى مكين استشاري ومدرس جراحة التجميل بكلية طب القصر العيني.

من اللحظة الأولى لرحلتكِ معنا، نحن نستمع إليكِ ونسعى إلى فهم رؤيتكِ والتعرف على ما تطمحين إليه، لنقدم لكِ الإرشاد والدعم والرعاية المناسبة، مع التركيز على اتخاذ قرار واعٍ يضع سلامتكِ وتوقعاتكِ الواقعية في المقام الأول.

ختامًا…

يتمثل الفرق بين شفط الدهون “Liposuction” ونحت الجسم “Liposculpture” في أن الشفط يركز على إزالة التجمعات الدهنية الموضعية، بينما يهتم النحت بتحسين تناسق القوام وتحديد تفاصيله، وقد يجمع بين تقنيات مختلفة بحسب الحالة. ويعتمد اختيار الإجراء المناسب على مرونة الجلد، وتوزيع الدهون، والحالة الصحية، والنتيجة المطلوبة. لذلك، فإن استشارة جراح تجميل مؤهل مثل الدكتور يحيى مكين هي الخطوة الأهم لتحديد الخيارات الآمنة والواقعية، مع إدراك أن الحفاظ على النتائج يتطلب استقرار الوزن واتباع نمط حياة صحي.

المصادر: